2007/01/17

رسالة إلى مصطفى منيــــــــــغ



أخي العزيز منيغ مصطفى ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أحييك أحسن تحية ، و أشكرك على رسالتك الجميلة التي تنم عن شخصية محترمة وعن رجل يحمل كل مقومات الإبداع .
أولا نحن نلتقي في العديد من الأمور ، منها الكتابة الصحفية ، وكتابة القصة القصيرة ، وقد صدر لي من قبل مجموعة قصصية بعنوان: " شمال شرقي الوطن " عام 2001.. ثم مجموعة أخرى بعنوان : " نوة الفضة" .. ومجموعة ثالثة تحت الطبع بعنوان : " صخب البحر ، وأسعى جاهدا للانتهاء من عملي الروائي الأول بعنوان " التوقيفي " وكلها أعمال إبداعية تدور معظمها في ربوع مدينتي التي أعشقها " بور سعيد" التي تحتفل بذكرى مرور 50عاما على انتصارها على قوى البغي والعدوان يوم 23 ديسمبر ( كانون الأول 1956 ) . وفي النهاية لك تحياتي ومودتي والتمنيات بدوام التواصل.
أخوك : محمد عبده العباسي
بور سعيد
جمهورية مصر العربية


عامل إقليم العرائش يؤكد

في لقاء مع مصطفى منيغ ، عامل إقليم العرائش يؤكد
ــ جئت لتعرف إن كنت رجلا صالحا أو قبيحا..؟ . ـــ دعني أفرغ عليك أنا الآخر ما في قلبي . ــ برنامج سأشرع قي إنجاز محتوياته على محاول ثلاث. في لقاء بيني والسيد عامل إقليم العرائش جاء وفق زمن محدد ليلعب وفق ما تمخض عنه من قناعات دورا سيلمس الرأي العام نتائجه الإيجابية على الصعيدين الإعلامي والصحفي محليا وإقليميا ووطنيا ودوليا بما سيوفره من معلومات صحيحة وصادقة تنشر على أوسع نطاق لندشن بذلك مرحلة تعاون ظلت مفقودة بيننا وهذه الإدارة الإقليمية للأسباب المعروفة في جزء كبير منها الحقيقة .. كان اللقاء مفعما بصريح القول ، والإصغاء المتحضر لمسؤول لمست فيه الرغبة الصادقة للإطلاع على الحقائق كما هي ولو كانت مؤلمة في بعض الأحيان ، ليقارن بين المصادر كلها ويختار القادرة على مساعدته في البحث على الحل المناسب في الوقت المناسب . وكان أيضا ليتعرف السيد العامل أن لا زال في مدينة القصر الكبير من يقولها كلمة شفافة وأمره على الله . وأن الصورة الممنوحة من طرف جهة يعرفها جيدا عن صاحب هذه الكلمة مجرد صورة مشوهة لا لون لها ولا رائحة الهدف منها الإبقاء على الفساد ينخر تلك الإدارة في جزء لا يستهان به إن ترك يرتع في نفس المكان بلا رقيب ولا حسيب . ونظرا لأهمية هذا اللقاء والنقط الني أثيرت فيه سنخصص في هذه الجريدة وفي موقعها على الأنطرنيت حيزا يليق والنص الكامل للحوار المتبادل بين الطرفين ، والتحليلات والشروح التي نراها ضرورية لوصول الهدف النبيل الذي بدايته كنهايته خدمة إقليم العرائش عامة ومدينة القصر الكبير خاصة ، خدمة صحفية احترافية تؤسس لطفرة مباركة من التعامل القائم على الأسس العلمية للموضوع ، والبعيدة عن المألوف استعماله في هذا الميدان من طرف من اتخذها فرصا لإقصاء الغير دون أن يدرك أنه فعل ذلك طمعا في تأخير آليات الإصلاح عن هذه المنطقة وفي جميع المجالات (يتبع في العدد القادم)

حقوق الإنسان في الديوان


تظل كلمة " حقوق" مقرونة بتمتع المستحق لها من إنسان هذه المدينة عموما وحي الديوان خصوصا مجرد وهم جميل ملتصق بعقلية عودوها على الاكتفاء بالتنهد وترديد الآهات كلما حل اليأس شاهرا علل الكسور في كل شيء . ومهما قيل ومهما مر المتدربون على زرع لافتات الضحك على الذقون بما كتب فيها من إيحاءات لغد بكثرة ما جعلوه مشرقا تحول إلى نكتة تقترب إلى السخرية أكثر من أي شيء آخر . لحي الديوان في عقلية القصريين ، هؤلاء الذين رحلوا إلى إسرائيل تاركين " الضيق " من الدروب ، و " الغريب من الدور " ، و " السيئ" من العادات . فالضيق تحول إلى مبرر يجعل من يحكم في هذه المدينة ، تنفيذيا كان أو تشريعيا ، يخشى على نفسه التحري في عين المكان ، والغريب انزلق إلى احتضان طبقة ترضي بالصمت مهما كان قاسيا . أما السيئ .. فالاكتظاظ والتستر على الخصاص . والثلاثي السلبي المذكورة فروعه جنبا إلى جنب يضع تلقائيا التساؤل الطبيعي : لما المغاربة في هذه المدينة مسلط عليهم من يرغمهم على البقاء بلا حراك كلما كان المفروض الإصغاء لما يطالبون يه كحقوق شرعية يتمتعون ولو بالأدنى منها ؟ . فلا مجاري للوادي الحار في مجملها سليمة ، ولا الإنارة في تجهيزاتها تؤدي معنى الكلمة ، ولا المسالك بين الدروب توحي لنا أن لنا مجلسا بلديا أو سلطة محلية ترفع الأذى عن الساكنة بقوة القانون ، ولا جدران تدعو إلى الاطمئنان . كل متداخل بعضه بعضا كأن الأمر متعلق بجحور محفورة في سفح هضبة لا تصميم ينظم عمرانها ، ولا إصلاح يرمم ما أتلفه الدهر فيها . ولا بصيص امل يضفي على المقيمين داخلهاالتطلع للتصرف بكرامة . إحصاء أجريناه في درب واحد من عشرات الدروب في عين المكان لم يجبنا من بداخل دوره أي مواطن بأنه متمتع بما يؤكد أنه إنسان وله حقوق . والمضحك المبكي ان أسرة بكامل أفرادها انتقلت معتمدة لضمان مصاريف نقلها من القصر الكبير إلى مقر عمالة العرائش على التسول . وكان الغرض أن يستقبل الأسرة عامل الإقليم ليتسلم منها رسالة من جملة ما كتب فيها : " إننا أسرة لا نجد ما ننفق . فلا الأولاد استطعنا أن نشتري لهم أدوات مدرسية ، ولا مطبخنا يعرف دفء بخار طهو طعام البؤساء ، ولا منزلنا يضيئه تيار كهرباء ، أو ينساب من حنفيته ماء، مفتقد فيه ما نتدثر به من غطاء . وجئنا نبحث مع المسؤول الإقليمي عن حل من واجب الدولة المغربية أن توفره لنا بحكم الأعراف الدولية القائمة على إنصاف كل أسرة من أسر مجتمعها بخلق مناصب شغل كمبدا أساسي للشعور بإنسانية الإنسان وضمان مواطنة مبنية على أداء واجبات إتباعا لشروط وواضح المعاملات . العامل كالعادة ، منذ وصوله إلى هذه المنطقة ، غلق بابه و كأن تلك الأسرة أتت من جزيرة " الوقواق " ولا يهمه أمرها لا من قريب ولا من بعيد . إن تمسكت به ، خشي أن ينزل اليم فيغرق . الذين يتبجحون بأن للمغاربة في هذه المدينة حقوقا هم أبعد ما يكونوا في مقدورهم الإتيان بما يؤكد ذلك . لأتهم أدرى من سواهم بأن الأمر مجرد أكذوبة لتغطية الشمس بالغربال وليتمتعوا مهما كانت المسؤولية المتحملين إياها تجعلهم ــ رغم عجرفتهم ـــ ينزلون إلى تنظيم قطاعات منتجة ، إذ في تنظيمها مناصب شغل جديدة متاحة . أعتقد أن الصمت فقد عشاقه انطلاقا من " حي الديوان " والحقائق ستظهر قريبا على صفحات هذه الجريدة المناضلة حتى يعلم الرأي العام من بنتاج هذه المدينة يعبئ شريانه ، ويبني به هيكل محيطه ، ويغتال بهذا وذاك البسمة في ثغور أطفالنا . وعهدا لمدينة القصر الكبير أننا سنسلك هذه المرحلة بما يليق والحفاظ على كرامتنا وعزة تاريخنا ومجد حضارتنا القصرية لنبلغ كلمة حقوق الإنسان ما تستحقه من فضائل الالتزامات .. وشمائل الوقفات .. وصرامة التضحيات . وبالله الحي القيوم التوفيق. مصطفى منيغ

لقاء مع عامل إقليم العرائش

في لقاء مع مصطفى منيغ ، عامل إقليم العرائش يؤكد
ــ ما رأيته في مدينة القصر الكبير فشــــــــيء مهــــــول . أعرف أنها مدينة الفقهـــــــــــــــــاء والعلمــــاء والمفكريــــن والمبدعين ، ومـــــــن المؤســــــف أن تتحول إلى مــــــا نـــــراه الآن، كان من الممكــــــن التغلب على بعــــــــــــــــض المظاهر في بدايتها قبــــل أن تستفحل.
ــ إنني لم أقم لحد الآن بإنجاز أي شيء في مدينــة القصر الكبير.
ــ ما تحدثني في شأنه ربما يكون ناتج عـــن تأويل خاطئ لتعليماتي .

أقولها وأمري لله

لم يعد للصمت عشاق
ـ الخطأ المبني على الحساب المبعثر أقوى نكسة من الخطإ القائم على الحساب غير الدقيق ما دام الأمر كامن بين " عدم الدقة " و " المبعثر " بالنسبة لمن ينتظر الثغرة حتى يجد لتسربه محطة ولو ظرفية لإعادة ترتيب الأولويات على ضوء ما هو مطلوب إنجازه الآن
أفل الخضوع لما يلقن للمتهيئين للتصفيق ومباركة النتائج كما هي ، أو بالأحرى كما تلقى .نتحدث عن ذاك " الخضوع " الآفل بنوع من الاستخفاف حتى لا ندقق في عوامل الأحسن إجتثاتها من الذهن تنقية له وتنظيفا من تسلط لو استمر أكثر لأصاب من أصاب بداء الغباء المزمن . ليس التطور ولا هو الوعي من ساعد الأقلية على فرض ذاك الغياب ، بل تم ما تم تنفيذا لتقنية تليين مسك اللجام بإضافة مواد والتخلي عن أخرى مستهلكة .. إذ لم يعد الجلد ، أو الحديد، أو مهارة التصنيع الجيد .. من يوفر مقاربة المسؤولية بحامليها .. بل هي مبتكرات مستوردة ممن صرفوا الأثمنة الباهضة على انجاز دراسات تكفل مزج ما يليق من أفكار مع سياسة الاستقرار. وهذا ما ظهر "عندنا" وبان بالمفيد المختصر
للمغرب ملفات لا يمكن تركها للصدف ، تنهش منه الوسط والأطراف . والبطالة تتربع اهتمامات الشعب المغربي . فمن باب المستحيلات تركها بغير غطاء استراتيجي . فيومه كل صغيرة ما يقابلها محرك أكبر غدا . تماما كما لكل كبيرة وما يتماشى وحجمها من جهة ومكانتها من أخرى ، من بداية معروفة ونهاية غير مضبوطة .. بلا مجاملة ، إذ البوصلة مسؤوليتها محددة في مراقبة الاتجاه حتى لا تزيغ السفينة عن اختيارها العريق حيثما يوضع أمام حالتين .. الإطفاء بعده الاستدراك ، أم عض الطرف بعده الحريق. ولمن يسأل الوضوح فالمكلفون بالمشاهدة للإشارات الضوئية ، لولاهم لأزعجت حركة المرور كل من يتوهم أنه الوحيد الحر الطليق . وما دام كل قيس على ليلاه ينشد الشعر ... وجب الأخذ بقياس ما يتأثر به كل من في هذا البلد ساس ... بتوضيح حقائق تنأى عن التملق ولا تقترب من ثرثرة السوق ... للإبقاء على منفذ مفتوح حيال من رغب في التعمق ، ويطمئن من يحب أن عمرو أو زيد داخل العملية شيء واحد بلا فروق ... الاستثناء الأكيد أن أمام أحدهما غروب وخلف ثانيهما شروق ... وهيهات أن تكون المعادلة لديها بقدر ما تؤدى الواجبات بقدر ما تراعى الحقوق . مرحلة الانتقال من عهد تزوير الانتخابات إلى عهد الإقناع قبل الإقلاع تحدد المعايير المفروض اعتبارها والقابلة كل خطوة يقتضيها تطبيق "التخطيط / ألاختيار / القرار" كإستراتيجية تعطي للأسماء مدلولاتها الحقيقية . فالخطأ المبني على الحساب المبعثر أقوى نكسة من الخطأ القائم على الحساب غير الدقيق ... ما دام الآمر كامن بين" عدم الدقة" و"المبعثر" بالنسبة لمن ينتظر الثغرة حتى يجد لتسربه محطة ولو ظرفية لإعادة ترتيب الأولويات على ضوء ما هو مطلوب إنجازه آنيا . ربما يكون المظهر ذاك الغلاف السميك الحاجب لما ترتب عن التكرار من تهالك الصور وذبول ملامحها وبعض الشيء تآكل لمعان ألوانها ... أو أمر مخالف للعموم ... عندما ينحرف الجديد عن التجديد لتمسكه بما يبقي ما " كان" محل استبدال لا ينطبق و نفس المواصفات ، ما دام الصراع لا زال ـ بشكل من الأشكال ـ قائما بين المستفيدين ـ ومنذ زمان ـ والتخلي عن الاستفادة لآخرين .قد يبدو غامضا ما أسطره في هذا المقام . لكن الموضوع كاللحن الذي يطرب فتتجاوب الحواس معه ، أو على الأقل يحرك إيقاعه رغبات المستمعين ، كبعض القراء ، على الحركة والفكرية ... فالمغرب كلما كانت الكتابة عنه وفيه كاللوحات التشكيلية ، كلما أتيح المجال لهؤلاء المجمدين مساهماتهم ، من مثقفين وأساتذة أكفاء محترمين ، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن يصعب على أي كان ذلك

حوار رياضي

فريق السلام القصري
محمد بن شرقي الرئيس المنتدب : لذينا مدرب محلي, كفئ, يعرفه الجميع بمدينة القصر الكبير, الحارس العملاق حسن بيلوط, بفضله اجتزنا عدة أشواط .
استغلت جريدة القصر الكبير توقف بطولة المجموعة الوطنية للقسم الثالث لكرة القدم شطر ـ ب ـ على امتداد أسبوعين, و أجرت حوارا مطولا مع عدد من المسيرين داخل جمعية فريق ~ السلام القصري لكرة القدم ~ بغرض الإطلاع و الوقوف
عند أهم مستجدات و مشاكل الفريق. وسنخصص عدد اليوم لإبراز أهم النقط التي جاءت في تصريح الرئيس المنتدب للفريق السيد محمد بن شرقي مع نشر تصريحات باقي المسئولين في أعداد قادمة بحول الله. وهذا أهم ما جاء في تصريحات الرئيس المنتدب حيث قال بسم الله الرحمان الرحيم, أشكر جريدة القصر الكبير على هذه الاستضافة المميزة, إذ تبقى المنبر الوحيد و السباق الذي أولى اهتماما بالغا للرياضة بصفة خاصة و لسائر الاهتمامات التي تهم هذه المدينة بصفة عامة, وهذا من دواعي افتخارنا كفاعلين رياضيين واعين كل الوعي بما تتطلبه المرحلة وبما أصبحنا ملزمين به تجاه النهوض بهذا الوطن قرر المكتب الذي حضيت برئاسته كمندوب, نهج خطة عمل ترمي أساسا إلى تكوين فريق متكامل, قوي, له من الإمكانات ما يؤهله إلى البروز كفريق باستطاعته تمثيل مدينة القصر الكبير, و لما لا الجهة, أحسن تمثيل. ولبلوغ الهدف عملنا كمرحلة أولى و أساسية على تشبيب الفريق. فتحنا المجال أمام الجميع و لم نتركه حكرا على المقيمين بالقصر الكبير.نتوفر الآن على خزان مهم من اللاعبين بحيث انضم إلينا 13 لاعبا من المد اشر و الدواوير المجاورة الذين يمارسون معنا كرة القدم بصفة منتظمة و قانونية.لذينا مدرب محلي, كفء, يعرفه الجميع بمدينة القصر الكبير, الحارس العملاق حسن بيلوط, بفضله اجتزنا عدة أشواط. وهناك كذلك عزيمة قوية لذى كل اللاعبين لوصول الأهداف المرجوة قبل الموعد المسطر لها. وأقف هنا لأتوجه بالشكر إليهم جميعا على روح التضحية التي يتحلون بها نحن لا نتوفر على موارد قارة اللهم بعض المنح الهزيلة التي يتوصل بها الفريق. وبالمناسبة ينبغي أن يعلم الجميع بأن فريق السلام القصري مورده الأساسي و رأسماله الحقيقي هو تضحية المكتب و اللاعبين.إن أردنا الحديث عن الدعم فليس هناك ما يذكر اللهم منحة المجلس البلدي التي تبلغ في مجملها 15000 درهم سنويا و هذا غير كافي تماما.و هناك كذالك مجلس الجهة و عمالة العرائش و بالمناسبة أتقدم بالشكر إلى كل الذين يدعمون الفريق حتى و إن كان ما قدم إلينا لحد الساعة لا يسمن و لا يغني من جوع و ليس بإمكانه تغطية مصاريف مقابلة واحدة خارج الميدان
هناك مسألة أساسية و هي كون مدينة القصر الكبير لا تتوفر على بنية تحتية بالنسبة للرياضة بصفة عامة الشيء الذي لا يشرف إقليما في حجم إقليم العرائش. عار و ألف عار أن يظل هذا الملعب على ما هو عليه, فهو صالح لأي شيء ما عدا كرة القدم. يجب على المسئولين أن يهتموا بهذا المجال الحيوي و الذي يعتبر من أهم روافد التنمية بشتى أصنافها, الإقتصادية و الإجتماعية. لأن من شأنه الحد من البطالة و الانحراف. و هذا يتطلب تدخل الجميع و بذل الجهد سواء من طرف المسؤولين أو من طرف الجمهور.فخلق شبابا صالحا و منتجا يبقى من الأهداف السامية
بالنسبة لفريق السلام القصري
بالنسبة للقسم الذي يتواجد به فريق السلام القصري هو القسم الثالث المتكون من شطر~ أ ~ و شطر ~ ب ~ و نحن نتواجد بهذا الأخير رفقة فرق عتيدة و قوية لها تجربة طويلة كمرتيل و الأطلس و السياغين بمدينة تطوان و الفنيدق,كل هذه الفرق تتوفر على إمكانيات هائلة بفضل دعم مجالسها المنتخبة هذا الرباعي يشكل بالنسبة لنا أهم منافس. ورغم الوضعية المحرجة التي يعيشها فريقنا فإننا قادرون على مجاراتهم و انتزاع اللقب بحول الله أجرينا لحد الآن خمس مباريات. لذينا ثلاث تعادلات و انتصار و هزيمة خارج الميدان. نتوفر على ست نقط و نحتل الصف السادس في المجموعة التي يتزعمها فريق نهضة مرتيل برصيد11 نقطة.تضم المجموعة عشر فرق أي نحن مطالبون بإجراء 18 مباراة. أجرينا خمس لقاآت بلغت تكاليفها 3300 درهم. و هنا أتوجه بالشكرالعميم إلى السيد الحاج محمد السيمو على المجهودات التي يقوم بها لصالح الفريق و التضحيات التي يبذلها من أجل الفريق فهو رجل رياضي غيور و الوحيد الذي يتواجد معنا في الساحة لحد الآن بالإضافة إلى بعض أعضاء المجلس البلدي المشكورين كذلك بالنسبة لمداخيل الملعب فكرنا في خلق سياسة جديدة بحيث ليست هناك تذاكر الولوج و إنما مساهمة بقيمة 5 دراهم و هذا يرجع أساسا إلى حالة الملعب, فما معنى أن نبيع تذاكر الدخول إذا كان من المستحيل التحكم في عملية الولوج. و هناك كذلك بطائق الإنخراط بقيمة 200 درهم . كل أعضاء المكتب هم منخرطون وهذا من أجل إعطاء الصبغة القانونية للانخراط. هناك مسألة أخرى وهي أننا بصدد التأسيس لثقافة جديدة فيما يرجع إلى فرز المكتب المسير, إذ لا نعتمد في هذا الخصوص على الجمع العام الذي يخول المشاركة للجميع بل أصبح من حق المنخرط وحده إمكانية الترشح و التصويت و هذا من أجل الحد من بعض التسيبات و العشوائية التي في معظم الأحيان تكون مقصودة لإضعاف الفريق من قبل ذوي النيات السيئة. ولحد الآن نتوفر على 16 منخرط بمن فيهم أعضاء المكتب ككلمة أخيرة, أتوجه إلى المسؤولين على تدبير الشأن المحلي و أحثهم على الاهتمام بقطاع الرياضة في هذه المدينة التي أنجبت العديد من الأسماءوليس داعيا لأذكرهم بالانعكاسات الإيجابية للقطاع الرياضي على الحياة العامة سواء تعلق الأمر بالجانب التربوي أو الثقافي أو الاقتصادي, و كذلك للإسهام في صلب و معنى روح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي نادى بها صاحب الجلالة حفظه الله. ثانيا أناشد الجمهور القصري و أطلب منه أن يتحلى بروح رياضية و أن ينبذ العنف و سب المسؤولين و اللاعبين و الحكام, فالرياضة أولا و أخيرا روح و أخلاق. و أتمنى أن يعود إلى سابق عهده و يعانق الميدان. وشكرا لكم مرة ثانية على هذه الاستضافة التي تشرفنا بها و نتمنى لكم مسيرة موفقة بإذن الله والسلام

رسالة إلى وزير في الحكومة

إلى وزير الأوقاف : نلتمس الإسعاف
دون الدخول في التفاصيل ( فتلك أمور تركناها للدراسة المفصلة والمعززة بكل الخرائط لمواقع بعينيها والصور وشهادات قدامى سكان القصر الكبير سنعمل على تقديمها في الوقت المناسب لمن نراه الكفيل بإنصافنا وهذه المدينة ) أردنا المسير في اتجاه آخر نعد قطعه بمثابة توطئة نلج بواسطتها إلى صلب الموضوع . العملية لن تروق بعض الذين حسبوا صمتنا نهاية خوفهم مما سيأتي . وحتى الطريقة الهادئة التي أعطتها نموذجا حيا لمن يتمسك بالحق ويعرف كيف يطالب به أتخذها بعض هؤلاء علامة من علامات وقوعهم في شر ما خططوا له بكيفية ظنوا بها أنهم اقوى من كل قانون وأن الكسب الدائر بين أيديهم سيحميهم وينظف رسومات خطواتهم في ليالي بقدر ما شاركوا سراب بدرها ليحيوها في سمر منعش للجيوب بقدر ما شاهدناها ظلاما حالكا يحجب ظرفيا حماة الباطل ليوم قادم بعون الله الحي القيوم يعاد فيه تنظيم الساحة ليحافظ فيها ومن جديد على حرمات الأحياء والأموات على حد سواء . من جمليات هذا البلد الشريف أن لا أحد تصرف على هواه ونجح نجاحا طويل المدى والأمد ، بل مجرد مرحلة ما يكاد يسبح في عسلها حسب اعتقاده حتى يهوى مع ضربات الضمير حينما يقترب من ريح التغيير الحقيقي والجدي المعمول قصدا لاستئصال الأضرار المتحركة في مجال كان المفروض الخوف فيه من الله أكثر وقعا على النفس ما دام له علاقة بأرواح عاش أصحابها في مثل المدينة وربما في مثل الحي ولا نقول في مثل الدور إذ حول معالمها أصحاب الحال مغانم من نوع آخر (مصطفى منيغ) يتبع

جمع الجميل بما هو جليل

أوراق غطاها حبر المطابع بغلالة من حرير نسج في بلاط " مهنة المتاعب « أشكال تتحرك في الاتجاهات الأربع، بل تدخل في السبل، ولا اختلاط في المسالك. شهب تتلألأ قبل اصطدامها بأرض الواقع ، كأحلام العذارى لا تنتهي عند مستحيل ، ولا تبقي مزلاج أي باب على حاله . أقمار لم تطأها قدمي إنسان ، ولم تحتضنها قصيدة شاعر. تخيلات لأفكار هيأتها الحرية لجدال مع الذات ومع الغير ، بقياس لا يزيح الوقار من مثواه ، ولا يعكر صفو الأدب في وقفته الشامخة غير الحافل بعاملي الزمان والمكان . رسوم تسارع التقاليع الزاحفة من عهد " غوتمبرغ " إلى " الغد " ، على شرفة الصحافة الهادفة ، تبسم لكل إبداع . عشرات الصفحات ، ومثلها عشرات الأسماء ، نتاج مبارك لمرحلة يطارد الركود فيها بسلاح الذكاء ، في وقت ارتفع ثمن الورق ، والحبر ، والآلة ، والطاقة
خواطر تشدو بالهمس أحلى النغمات، وسطور تقذف الفكر بأغلى العبارات، ويبقى الفراغ بينهما معلنا سلبيات ظرفية، حتى لا تفقد البداية جماليــــة المجهود.
شجرة تغدي ثمارها الإنسان والنمل ( والمقصود هنا الحجم و لا شيء آخر ) ما دمنا على استعداد لنقاش أطول، أما الباقي فنقش على الرمال، كلما هب الريح انمحى أثرها دون هوادة. إنما المهم خوض غمار التنفيذ. أمر متعب للغاية ، ميسور للصحفي المتمكن من صنعته ، من يتقبل صداع آلات الطباعة وكأنها إيقاعات " سيمفونية "لن يجود الفن بمثلها ، وضربات مطرقة المسؤولية على رأس مثقل بالتخطيطات والابتكارات ، كأقراص ضد " مرض " الراحة . كيلومترات من الأسطر توصلك لعوالم الكتب المتباينة الاختصاص في تحول هو الطعام الأقوم والغذاء المتكامل الحراريات لكل عقل منطلق نحو البحث ، والتمحيص ، والاستنباط ، والاستيعاب في دنيا العرفان الرحبة اللامتناهية
إنه العمل الصحفي ..إكليل من الزهور يفوح عطرا شجيا . لا زالت الأشواق عالقة بما يلفه من عترات تلزم سيلان المزيد من العرق
جمع الجميل بما هو جليل .. في نكهة ترضي المتتبع الساهر على التقاط الأنفاس الأدبية، يحتم حضور العديد من الخصوصيات، تدخل جلها في نسيج استمرارية العمل على نهج يوصل الفكر إلى مبتغاة بتوافق مع حركة التطور. ليس المهم الإتيان بحشد من صور جميلة القشور للانجراف مع انفعال خالي من التمازج بالإلهام لتنمية العطاء الجيد عن الوافدين على قرع الأبواب من براعم وناشئة. وليس ضروريا إبراز المتأجج، ففي ذلك مضيعة للوقت . المطلوب تحويل الرؤى إلى نبض يزرع الحياة في الوسط الإنساني العام وبصدق ، وهذا ما يجعلنا نمر من مرحلة إلى أخرى، مركزين اهتماماتنا للترحيب بكل تعاون صحفي يريح البصر والبصيرة ، ويشارك تاريخيا في إثراء الخطوات الثابتة والسائرة نحو غد ثقافي فكري له الشأن الأكبر في إظهار ما تحلت به ملكات جمهرة من الأدباء عندنا في هذا الوقت. فلست سوى صحفي محترف يهوى الجيد إذا طرح في السوق ، وهذه أحاسيس شخصية تلزمني " مهنة المتاعب " أن أترجمها كلمات صريحة دون التمعن في تضاريس وجوه حفرها الغضب ، أو شروق محيا في صباح من الأمل والتفاؤل . الميدان زاخر بالألوان، والأشكال، والأقلام ، والعملية في مجملها ..انتقاء ما يكفل تواجد الأبعاد الثلاث : التثقيف ، والحضور الطويل المدى ، والتأريخ للمرحلة الفكرية الحالية
مصطفى منيـــــــــــــغ

العرائش والتدبير الطائش

العرائش والتدبير الطائش
  خاطئ من يعتقد أن إقليم العرائش من نوع خاص ، إذا حضر الجديد إنضبط الآمر وأخرجت العصى وحوصرت الرؤوس القاسية الزاحفة من مناهل ، الإحصاء الرسمي لا يعيرها أدنى اهتمام ، ما دام المقدم والشيخ يتكفلان بإحضار من يرغبان في إحضاره وفي رمشة عين ، دون شرطة ولا درك ملكي . ما الفائدة في التكرار إن كان النص واحد والمعني شبيه لما مضى ؟ كانت هذه الجمل رغم بساطتها تقلل من شأن كل تغيير. أظهرت التجربة أن الأخطاء المرتكبة متروكة تشيخ مع الواقع الممتد بألم جلي . ولا جديد إلا في اسم هذا العامل. فكم من عامل حظي بمصاحبة هذا الإقليم، بل برعاية شؤونه المندرجة أساليب تدبيرها.. من القبضة الحديدية، إلى عدم الاكتراث، إلى مص الرحيق... والقذف بعديم الجدوى إلى المتخيل أنهم رقيق ، على الإدعاء بإعادة الحياء ... لمن زاغ وظن السلطة لا تقوى على المسير المستقيم مادامت بمن يمثلها في العرائش عرجاء ، إلى الأخذ بلجام الفرس لحين ترويضه قبل إلحاقه إلى الإسطبل الذي جاء " العامل " يتمتع بما غص داخله من حيوانات أليفة ... فيشرب من لبتها النقي حتى الثمالة ... ويبيع جلد البعض منها ... ويوزع المنتوج السنوي الفائض عن حاجته شخصيا على الأهل والأصدقاء والمعارف المنتشرين عبر إدارات مركزية بالعاصمة الرباط ، إلى مسايرة الظروف بما يحتم إسكات ذوي الحناجر المسموعة ... وشعارات الغضب في أياديهم مرفوعة ... إذ هناك الصناديق السوداء يتقاسمها والمحظوظون الملتفون حول خدمة صلاحية مدته على رأس هذه الإدارة الإقليمية حتى المغادرة ... لتتكرس وضعية شاذة مع هؤلاء يطول شرحها ... أو يضيق الحجم على نشر اللائحة المثقلة بأسمائهم ، إلى ملاحقة الصورة المحدثة بإلزامية الانتقال من عهد إلى آخر... تلك الملاحقة تحولت لما سبق مجرد حلاقة . ... حل العامل الجديد ... فطبل من طبل ، وزمر من زمر ... وبدت السيناريوهات شبيهة بالمألوف، عند جوقة اختصت بالترويج للاستقبال كلما رحل مسؤول وسواه حل ... وكأن الغم مع السابق ارتحل ... والفرج مع اللاحق وصل . وهذا إن دل على شيء فإنما يدل أن إقليم العرائش لا زال قابعا في نفس الأجواء. ... ما أقصده فمستوعب من طرف هؤلاء الذين جمعتني وكل واحد منهم جلسة حوار استفدت منها بما أهلني لأكون وفيا لهذه المنطقة العريقة في المجد والعزة والحضارة ، ولأن أخدم رأيها العام ( انطلاقا من اختصاصي كصحفي محترف ) بما يزيد هذا الارتباط المنشود بيننا حبا واحتراما وثقة . ... كان لا بد من هذا ليفكر "العامل " الجديد في 10 أمور أساسية تبتدئ بأن للعرائش " لقلاق " لن يستطيع أحد عد ريشه وخاصة على نفس المستوى . وتنتهي بأن ذاكرة أهالي هذا الإقليم قوية وقوية جدا ... تحتفظ حتى بأدق الجزئيات ... ومتى عمدت الجلوس لتلقين الدروس ... جاء ما تفوه به ليؤكد : أن جمال هذه المنطقة وحسنها يكمن في التشبث بكرامتها . ... " العامل " أمامه أمور 4 عليه البث فيها جميعها بسرعة فائقة ، إن كان حقا فهم " الرسالة " التي عين من أجل " المساعدة " على كتابتها للتاريخ بحروف ذكية . الأصل في المعادلة هو الهدف نفسه أما الباقي فتتمات لفروع في التخطيط الموضوع ليتحرك الجميع بلا تضييع للوقت . هذه المرة " الوقت " امتحان وامتحان عسير . يتبع / 
مصطفى منيغ

حادثة سير

حادثة سير مفزعة يتعرض لها الكاتب العام لجمعية الأعمال الاجتماعية بمدينة القصر الكبير
لقد تعرض الكاتب العام لجمعية الأعمال الاجتماعية بالقصر الكبير الأخ عبد السلام المصمودي يوم الاثنين 18 دجمبر 2006 على الساعة التاسعة والنصف صباحا لحادثة سير مفجعة عبر الطريق الرابط ما بين العرائش وتطوان حينما كان ذاهبا لاقتناء بعض المستلزمات الخاصة بالجمعية . وبالضبط عند مدخل أول قنطرة موجودة بمقطع جبل الحبيب التابعة لجماعة دار الشاوي ، حيث أصيب بكسر في كتفه الأيسر وبقي مرميا هناك ، حيث هرول بعض السكان القاطنين ببعض البوادي المجاورة وعاينوا الحادث ، حيث دفعتهم أريحيتهم للاتصال بمركز الدرك الملكي التابع لجماعة دار الشاوي ، من التاسعة والنصف صباحا إلى الحادية عشرة والنصف حيث تم الاتصال بالسيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بإقليم العرائش لإخباره والذي بدوره اتصل بالمركز ، وأخيرا وصلوا إلى عين المكان حتى حدود الحادية عشرة والنصف صباحا . فأين هي أسطوانة الدرك الملكي في خدمتكم ؟ أم أن الآمر يتعلق فقط بالديكور والضحك على الذقون دون مراعاة مصلحة المواطنين التي يجب أن تكون فوق كل اعتبار ، وخصوصا وأننا في مغرب الحداثة والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان . أيبقى الإنسان / المواطن مرميا لمدة ساعتين، أو ثلاث، مع العلم أن مثل هذه الحالة تتكرر يوميا وتتطلب التدخل الفوري من أجل إنقاذ الأرواح في بعض الحالات التي تتطلب ذلك ؟ . إن المسؤولية تقتضي الإحساس بالمواطن والتفاني في خدمة الوطن وخصوصا أننا نستشرف المستقبل بآمال كلها تفاؤل .
إن الاستهتار واللامبالاة وعدم تقدير المسؤولية يعطي مؤشرا آخر على عدم تقدير المسؤولية واحترامها بالشكل الذي يؤسس لثقة المواطن في مسؤولية ، الثقة المبنية على الخدمة النبيلة والاحترام الكامل لحقوق الإنسان.
القصر الكبيرالأستاذ : محمد الدغوغي

الباشا بين كفتي الكماشة



الباشا بين كفتي الكماشة
طواعية أوكرها دخل "البعض" في مجال المصيدة ، فمن تحرر بعد ذلك فهو تابع، ومن تأخر فثمة قابع. لا فرق بين حليفه اليوم إن كان للثقة يرقى، أم مع المشكوك في أمرهم يبقى.. ما دام صامت عن الحركة ، مشلول لسانه عن خوض أي معركة . بهذا الانطباع يخرج الزائر من جولة فكرية يقضيها صاغيا للباشا وهو يتحدث بملامح وجهه أكثر مما يعبر به لسانه مباشرة ، وكما قلت.. الرجل صامد حتى يظهر مع التعيينات اللاحقة أي جديد لأنه والقصر الكبير كالنقطة والبحر تضاف إليه ولا مجال لبقائها حيث تريد، بل مشاركة تظل مع ظاهرتي المد والجزر مرتطمة على شاطئ برمل ناعم، أو بصخور أوجدها القدر لتتكسر على أطرافها أعنى المشاركات.
صراحة القصر الكبير، رغم ما يقال، يبقى مدرسة قل نظيرها في الوطن. . فمنذ الباشا " التكموتي" بعد الاستقلال بقليل ، إلى الباشا الحالي ، قبله " مصطفى الزعيم "، وأسماء أخري منها " ولد السنيورة" و محمد بناني المعروف لدى القصريين بباشا " ذي القلبين" .. لم تعرف هذه المدينة الشريفة المجاهدة عن جدارة واستحقاق أية استمرارية لبرنامج استصلاحي يواكب تطور العقلية المحلية بصورة شمولية ، تساهم تدريجيا في ضمان تواصل أمني / مجتمعي / إنساني وتوظيف ذلك فيما يدفع عجلة النماء المختلف الاتجاهات والمسارات ليعم التنافس الشريف المكونات الثقافية قبل الاقتصادية ، والفلاحية قبل الصحية ، والسياسية قبل الاختيارات الحزبية ، والتراضي على كلمة صواب قبل الارتماء بين أحضان إغراءات ملاهي التعفن والانحطاط .
الأمر في منتهى البساطة لو فهم الباشا أن التعليمات الواردة عليه ( أتحدث عن المكتوبة) لا ولن تشرح له كيفية التنفيذ ، إذ الأمر مرتبط بمدى ذكائه في التعامل مع الحدث أو الأحداث مثار التعليمات ، وكذا قدرة فكره على اختيار أنسب الأوقات وأنجع الوسائل ليكون ما استلزم المجهود حصاده نافع على الجميع وبلا حق أي طرف ضائع .
من يدعي أن المنتخب يعوض رجل تنفيذ معين بقانون ومكون حسبما يقتضيه المنصب من برامج تعليمية وتداريب تكوينية شاقة .. فهو ناقص وعي . المنتخب ديمقراطي ... شيء ، ورجل تنفيذ معين فشيء آخر . كلاهما كفتي تدبير الشأن المحلي ، لكن الثاني أهم حينما تكون الدولة مطالبة ببسط نفوذها ليعم الوئام .
القصر الكبير انتظر طويلا ليكون على رأس السلطة فيه مسؤول لا يهتم بمرور الأيام ليتوصل كل آخر الشهر بأجرته ويرتاح لو قفل باب مكتبه يأكل الزمن بلا صياح يعكر صفاء مزاجه ... حتى لو كان بشوش المحيا كالباشا الحالي هادئ الطبع ممتصا للغضب سريع المراجعة لكل هفوة يشك إن كانت له يد فيها . بل ليكون على رأس السلطة فيه من يخرج للناس في أضيق زقاق ( درب ابن الهرادية على سبيل المثال) ليطلع عن كثب بما لأمر ، مهما كان بسيطا ، المواطن به ضاق ، حتى إذا كتب هذا الباشا تقريرا يبني عليه اقتراحاته خدمة للمدينة ومستقبل المدينة ، جاء مدركا للحالة كما هي ، وليس اعتمادا على رواة يرسمون اللوحة حسبما تقتضيه الظروف وما يتوصلون به من مصروف . وأن يتصدى هذا الباشا لكل من اغتنم فرصة الإطباق على غنيمة وهو يعلم أنها محرمة عليه بحكم أحقية المنفعة العامة فيها ورغم ذلك يحولها إلى مشروع يلهي به في أبعاده وخلفياته المدينة عن المشاكل الحقيقية والإكراهات الواجب مواجهتها بما يلزم من برامج وإمكانات مادية وإبداعات فكرية . نعلم أن الباشا وهو الأكثر التصاقا بعادات " عمال الأقاليم "ورغباتهم وتصرفاتهم بكيفية عامة ، خاصة وأن الباشا الحالي صاحب تجربة في إدارة ديوان عامل سابق ( عبد السلام العلوي) لعمالة لم يعد لها وجود ( عمالة فاس / المدينة ) فكان الأجدر أن يعينون مكلفا بتدبير شؤون ديوان أي عامل عبر التراب الوطني بدل باشا لمدينة القصر الكبير التي قلت أنها كانت ولا تزال في حاجة لباشا له من الخصوصيات ما تستطيع معه النهوض لطرق العمل الجاد القائم على الاجتهاد المشروع ووضع اليد في اليد مع ذوي الإرادات الطيبة والحسنة وما أكثرهم في هذه المدينة العظيمة . "يتبع
"

الحسن أيد الحاج

الأستاذ الحسن أيد الحاج يتفقد أحوال الملعب البلدي ، ويدلي لجريدة القصرالكبير بالتصريح التالي: ـــ مدينة القصر الكبير تعرف نوعا من التهميش ونوعا من الإهمال . ليس عندنا لا كتابة الدولة المكلفة بالشباب ولا أية جهة أخرى تعتني بجانب الرياضة في مدينة القصر الكبير ـــــ في البداية نتقدم بالشكر الجزيل للسي مصطفى منيغ على الغيرة التي له على هذه المدينة وحضوره المستمر ، فهو دوما حاضر في المناسبات التي تكون المدينة أحوج ما تكون إليه . بهذه المناسبة أذكر أن مدينة القصر الكبير تعرف نوعا من التهميش ونوعا من الإهمال . ليس عندنا لا كتابة الدولة في الشباب ولا أية جهة أخرى تعتني بجانب الرياضة في مدينة القصر الكبير المسؤولية كلها ملقاة على عاتق المجلس البلدي . ونحن بصفتنا كمجلس بلدي ،وفي إطار الإعتمادات ، التي يمكن القول أنها ، بسيطة المتوفرة لدى الجماعة ... كانت الفكرة .. مع مكتب النادي الرياضي القصري منذ السنة المنصرمة .. أننا نحاول القيام بإيجاد ملعب اعتمادا على إمكاناتنا الذاتية . تم حفر هذه البئر السنة الماضية .. والآن نحن نجهز على أساس التفكير في " تعشيب " الملعب .. على الأقل إعطاء الآخرين المثل بأن بفضل المجهودات المبذولة من طرف المكتب المسير للنادي الرياضي القصري والمجلس البلدي وبإمكانات بسيطة أننا نستطيع إعطاء صورة بأننا قادرين على خلق من اللاشيء شيئا . لنا مشروع شراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالشباب لإقامة قاعة مغطاة . السيد العامل يقترح مشروع بناء مركب يناسب المدينة، انتظارا للولوج في تحقيق مثل المشاريع نقوم بهذا المجهود الشخصي وبهذه الطريقة مضافا إلى مجهود اللاعبين والمكتب المسير للنادي الرياضي القصري ، والإمكانات الذاتية للجماعة المحلية من أجل تأسيس ملعب ، يمكن القول ، أنه سيصبح في المستوى . كما تلاحظون هناك إعتمادات تصرف ولكن عائدة للنادي الرياضي القصري القائم بهذا المجهود الفردي بمعدل جزء كل سنة على أساس أنه في نهاية المطاف وبعد 3 سنوات يتدفق الماء كما ترونه بهذا الصبيب المؤدي دوره في سقي ما يمكن أن يصبح الطبقة المعشوشبة لأرضية الملعب . المجلس البلدي يساعد بتوفير الآليات وطرح بعض الأفكار والتعاون مع الإخوة جميعهم . لنا مجموعة من الأحلام نود ترجمتها على أرض الواقع بالتتابع وبخطوات تتلوها أخرى ، إنه طموح كبير سنسعى إلى تحقيقه بتضافر مجهودات الجميع . سنعقد لقاء مع الفرق الثلاث ، إذ حتى نظرة تلك الفرق بالنسبة لنفس الملعب أو فكرتهم حوله فكرة خاطئة ، تصور أن الفروق جميعها بمثابة مدارس رياضية، وهذه المدارس، الطفل من سن السابعة يفكر له بأن يلعب داخل الملعب، و هذا إذا حصل سيكون بمثابة خطأ تربوي. لا يمكن لطفل ذي السبع سنوات أن تتركه يلعب في ملعب كبير. عليك أن تدربه في جهة أخرى وكلما كانت هناك مقابلة مقررة أن تحضره ليشاهد فيسايره الطموح لممارسة هذه الرياضة مستقبلا ، لنا قطعة أرضية تابعة للجماعة يمكن أن تكون مسرحا لمثل للتداريب المخصصة للصغار أو الفتيان . ويبقى الملعب مقدسا . .. إذ حتى صيانته تتطلب الكثير من الجهود . لنا لقاء مع تلك الجمعيات التي طرحنا عليها الفكرة ولم تقتنع إذ يرون أن المدرسة الرياضية يجب ممارسة أنشطتها التعليمية داخل الملعب، سنجلس للتحاور على أمل إقناعهم ليبقى هذا الملعب محايدا وللجميع وأن يكون ملعبا مكرما بمعنى أن يخصص للمقابلات. الفرق الكبرى تمارس ... لكن مدارسها أن تقوم بتداريبها خارج الملعب . .. حتى لا يتعرض هذا الملعب للمزيد من التدهور

2007/01/06

أقولها وأمري لله

لم يعد للصمت عشاق
كتب الأستاذ مصطفى منيغ
ربع همسة في ذني نموســــــة

أدرك الشعب المغربي أن العصر الآني عصر الشرفاء من النساء والرجال، وليس مرحلة تتطاول فيها أعناق الحمير والبغال، وأن اللحظة لمن صبر ونال، وليست هنيهة لاستراحة الأنذال، وأن الساعة لمن تحدى بعفته وصال، وليست لمن انتشرت عفونته تستصغر وتستحقر الحل والحال

اعتقد أن السياسة معناها القفز على الحبال ، والمسير تصاعديا نحو المرتفع من الجبال .. ولم يفكر لحظة أن الحبال الهشة المتهالكة الخيوط المنبوذة زمنيا المنزوية حتى يعتريها الانحلال والتفكك ..حبال لا تقوي على حمل حتى الهواء المضغوط بجسده .
ظن أن السياسة اختراق للمراحل دون حرقها ما دام الكذب سلاح يهاجم الواقع فيطرحه أرضا ، خضراء أو قاحلة ، حسب أهواء المنافقين من تجار الظروف والمستجدات السلبية ، ولم يتمعن أصلا أن الاختراق بالافتراء و خلق هراء ثقب الهواء ، هو علامة أولى لفقدان المرء جادة الصواب ، والولوج في ساعات العذاب ، المصحوبة باصطكاك لعوارض كلما حكمت " الألباب" إغلاق حياله كل الأبواب.
تخيل السياسة مطية من ورق ، ميسور صنعه ، متوفرة تركيباته الكيماوية لدى الجهلاء مثله .، ولم يفطن قط ، أن الورق يتلفه عرق الجبناء متى لمسته جلودهم ، وحتى المقوى منه ينكمش بفرط زمهرير تناقض المتكالبين على حقوق الغير , مهما كانت ( تلك الحقوق ) بسيطة ومتواضعة.
خال السياسة دمية لعوبا تضغط على طرف فيها لتشدو بالسعادة أحلى الأنغام ، وتداعب خصلات شعره المزيف فتتوالد " أحاسيس " توصل ببريق لصور لخادعة إلى كسب محبة الأصوات ساعة الانتخابات ، ولم يدري أبدا أن الدمية تصنع لإلهاء الرضع ، ومع ذلك تنتهي في صناديق القمامة ، لأن الرضع عندنا يرفضون بالفطرة كل الأشياء الخادعة بعد دقائف من مواجهتهم معها .
.... رهذا وأزيد من ذلك أشفقت عليه . فالأمر لا يقتصر على تنشيط حفل حيث علية القوم يتهامسون عنه بدرجات

اعتقد أن السياسة معناها القفز على الحبال ، والمسير تصاعديا نحو المرتفع من الجبال .. ولم يفكر لحظة أن الحبال الهشة المتهالكة الخيوط المنبوذة زمنيا المنزوية حتى يعتريها الانحلال والتفكك ..حبال لا تقوي على حمل حتى الهواء المضغوط بجسده .
ظن أن السياسة اختراق للمراحل دون حرقها ما دام الكذب سلاح يهاجم الواقع فيطرحه أرضا ، خضراء أو قاحلة ، حسب أهواء المنافقين من تجار الظروف والمستجدات السلبية ، ولم يتمعن أصلا أن الاختراق بالافتراء و خلق هراء ثقب الهواء ، هو علامة أولى لفقدان المرء جادة الصواب ، والولوج في ساعات العذاب ، المصحوبة باصطكاك لعوارض كلما حكمت " الألباب" إغلاق حياله كل الأبواب.
تخيل السياسة مطية من ورق ، ميسور صنعه ، متوفرة تركيباته الكيماوية لدى الجهلاء مثله .، ولم يفطن قط ، أن الورق يتلفه عرق الجبناء متى لمسته جلودهم ، وحتى المقوى منه ينكمش بفرط زمهرير تناقض المتكالبين على حقوق الغير , مهما كانت ( تلك الحقوق ) بسيطة ومتواضعة.
خال السياسة دمية لعوبا تضغط على طرف فيها لتشدو بالسعادة أحلى الأنغام ، وتداعب خصلات شعره المزيف فتتوالد " أحاسيس " توصل ببريق لصور لخادعة إلى كسب محبة الأصوات ساعة الانتخابات ، ولم يدري أبدا أن الدمية تصنع لإلهاء الرضع ، ومع ذلك تنتهي في صناديق القمامة ، لأن الرضع عندنا يرفضون بالفطرة كل الأشياء الخادعة بعد دقائف من مواجهتهم معها .
.... رهذا وأزيد من ذلك أشفقت عليه . فالأمر لا يقتصر على تنشيط حفل حيث علية القوم يتهامسون عنه بدرجات

مرحلة تتطاول فيها أعناق الحمير والبغال ، وأن اللحظة معيار لمن صبر ونال ، وليست هنيهة لاستراحة الأنذال ، وأن الساعة لمن تحدى بعفته وصال ، وليست لمن انتشرت عفونته تستصغر وتحتقر الحل والحال
لا أريد الدخول في تفاصيل أخرى ، والشخص معروف ولا مناص من التقائه ذات يوم مع المصير المنتظر لكل إبليس توهم أن الأرض لا تدور إلا من أجله ولا تنكمش الرقاب وينتقص من قدر أصحابها إلا رضوخا لمناوراته ، ولا تسعى الأيادي إلا باحثة عن مخلفاته لكريهة ، وهو بذلك يحفر كل يوم شبرا في مستنقع الفضائح سيضمه آجلا أو عاجلا . سيترعرع ويكبر مع سواه من المنافقين باعة السراب .. مرافقي الفئران والكلاب . و سيتقزم كلما واجه وطنيا واحدا . وسيذوب ذوبان الثلج المعرض لنور الشمس وحرارة حقيقتها الساطعة . سينبح ما استطاع الآن .. لكن صمته سيكون ألعن من تأنيب الضمير . وغدا ستشرق ابتسامة الأصفياء ، تبدد قهقهات الرياء في تغر بمدخله حط عنكبوت الحقد والكراهية ، وفي مخرجه تعنت الخبث والفساد .. والضغينة وسوق التقولات المغرضة على لسان جلاد .
وأخيرا هي ربع همسة في أذني ناموسة ، البوح باسمه علي لم يستعصى .. لكنه حياء المومنين الذي منعني حتى وإن كنت من المظلومين وهو من الظالمين .
ربي زدني صبرا و ألهمني الوفاء للعهود .. والتشبث بما سخرته لي في هذا الوجود .. وابعدني عن شر المفسدين .. واحمني رحمة الخائفين .. من يوم النشور والدن .. يارب العالمين . (يتبع)

لقاء مع عامل إقليم العرائش

في لقاء مع مصطفى منيغ ، عامل إقليم العرائش يؤكد :
ــ ما رأيته في مدينة القصر الكبير فشــــــــيء مهــــــول، أعرف أنها مدينة الفقهـــــــــــــــــاء والعلمــــاء والمفكريــــن والمبدعين، ومـــــــن المؤســــــف أن تتحول إلى مــــــا نـــــراه الآن، كان من الممكــــــن التغلب على
بعــــــــــــــــض المظاهر في بدايتها قبــــل أن تستفحل.
ــ إنني لم أقم لحد الآن بإنجاز أي شيء في مدينــة القصر الكبير.
ــ ما تحدثني في شأنه ربما يكون ناتج عـــن تأويل خاطئ لتعليماتي

عامل إقليم العرائش

في لقاء مع مصطفى منيغ ، عامل إقليم العرائش يؤكد ــ جئت لتعرف إن كنت رجلا صالحا أو قبيحا..؟ ـــ دعني أفرغ عليك أنا الآخر ما في قلبي ــ برنامج سأشرع قي إنجاز محتوياته على محاور ثلاث لقاء بيني والسيد عامل إقليم العرائش جاء وفق زمن محدد ليلعب بما تمخض عنه من قناعات دورا سيلمس الرأي العام نتائجه الإيجابية على الصعيدين الإعلامي والصحفي محليا وإقليميا ووطنيا ودوليا بما سيوفره من معلومات صحيحة وصادقة تنشر على أوسع نطاق لندشن بذلك مرحلة تعاون ظلت مفقودة بيننا وهذه الإدارة الإقليمية للأسباب المعروفة في جزء كبير منها الحقيقة .. كان اللقاء مفعما بصريح القول ، والإصغاء المتحضر لمسؤول لمست فيه الرغبة الصادقة للإطلاع على الحقائق كما هي ولو كانت مؤلمة في بعض الأحيان ، ليقارن بين المصادر كلها ويختار القادرة على مساعدته في البحث على الحل المناسب في الوقت المناسب . وكان أيضا ليتعرف السيد العامل أنه لا زال في مدينة القصر الكبير من يقولها كلمة شفافة وأمره على الله . وأن الصورة الممنوحة من طرف جهة يعرفها جيدا عن صاحب هذه الكلمة مجرد صورة مشوهة لا لون لها ولا رائحة الهدف منها الإبقاء على الفساد ينخر تلك الإدارة في جزء لا يستهان به إن ترك يرتع في نفس المكان بلا رقيب ولا حسيب . ونظرا لأهمية هذا اللقاء والنقط الني أثيرت فيه سنخصص في هذه الجريدة وفي موقعها على الأنطرنيت حيزا يليق والنص الكامل للحوار المتبادل بين الطرفين ، والتحليلات والشروح التي نراها ضرورية لوصول الهدف النبيل الذي بدايته كنهايته خدمة إقليم العرائش عامة ومدينة القصر الكبير خاصة ، خدمة صحفية احترافية تؤسس لطفرة مباركة من التعامل القائم على القواعد العلمية للموضوع ، والبعيدة عن المألوف استعماله في هذا الميدان من طرف من اتخذها فرصا لإقصاء الغير دون أن يدرك أنه فعل ذلك طمعا في تأخير آليات الإصلاح عن هذه المنطقة وفي جميع المجالات
(يتبع في العدد القادم)

رسالة إلى الآستاذ مصظفى منيغ

ا أخي العزيز منيغ
مصطفى ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أحييك أحسن تحية ، و أشكرك على رسالتك الجميلة التي تنم عن شخصية محترمة وعن رجل يحمل كل مقومات الإبداع .
أولا نحن نلتقي في العديد من الأمور ، منها الكتابة الصحفية ، وكتابة القصة القصيرة ، وقد صدر لي من قبل مجموعة قصصية بعنوان: " شمال شرقي الوطن " عام 2001.. ثم مجموعة أخرى بعنوان : " نوة الفضة" .. ومجموعة ثالثة تحت الطبع بعنوان : " صخب البحر ، وأسعى جاهدا للانتهاء من عملي الروائي الأول بعنوان " التوقيفي " وكلها أعمال إبداعية تدور معظمها في ربوع مدينتي التي أعشقها " بور سعيد" التي تحتفل بذكرى مرور 50عاما على انتصارها على قوى البغي والعدوان يوم 23 ديسمبر ( كانون الأول 1956 ) . وفي النهاية لك تحياتي ومودتي والتمنيات بدوام التواصل.
أخوك : محمد عبده العباسي
بور سعيد
جمهورية مصر العربية

في لقاء مع الأستاذ الحسن أيد الحاج

الأستاذ الحسن أيد الحاج يتفقد أحوال الملعب البلدي ، ويدلي لجريدة القصرالكبير بالتصريح التالي
ـــ مدينة القصر الكبير تعرف نوعا من التهميش ونوعا من الإهمال . ليس عندنا لا كتابة الدولة المكلفة بالشباب ولا أية جهة أخرى تعتني بجانب الرياضة في مدينة القصر الكبير
ـــــ في البداية نتقدم بالشكر الجزيل للسي مصطفى منيغ على الغيرة التي له على هذه المدينة وحضوره المستمر ، فهو دوما حاضر في المناسبات التي تكون المدينة أحوج ما تكون إليه .
بهذه المناسبة أذكر أن مدينة القصر الكبير تعرف نوعا من التهميش ونوعا من الإهمال . ليس عندنا لا كتابة الدولة في الشباب ولا أية جهة أخرى تعتني بجانب الرياضة في مدينة القصر الكبير
المسؤولية كلها ملقاة على عاتق المجلس البلدي . ونحن بصفتنا كمجلس بلدي ،وفي إطار الإعتمادات ، التي يمكن القول أنها ، بسيطة المتوفرة لدى الجماعة ... كانت الفكرة .. مع مكتب النادي الرياضي القصري منذ السنة المنصرمة .. أننا نحاول القيام بإيجاد ملعب اعتمادا على إمكاناتنا الذاتية . تم حفر هذه البئر السنة الماضية .. والآن نحن نجهز على أساس التفكير في " تعشيب " الملعب .. على الأقل إعطاء الآخرين المثل بأن بفضل المجهودات المبذولة من طرف المكتب المسير للنادي الرياضي القصري والمجلس البلدي وبإمكانات بسيطة أننا نستطيع إعطاء صورة بأننا قادرين على خلق من اللاشيء شيئا . لنا مشروع شراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالشباب لإقامة قاعة مغطاة . السيد العامل يقترح مشروع بناء مركب يناسب المدينة، انتظارا للولوج في تحقيق مثل المشاريع نقوم بهذا المجهود الشخصي وبهذه الطريقة مضافا إلى مجهود اللاعبين والمكتب المسير للنادي الرياضي القصري ، والإمكانات الذاتية للجماعة المحلية من أجل تأسيس ملعب ، يمكن القول ، أنه سيصبح في المستوى .
كما تلاحظون هناك إعتمادات تصرف ولكن عائدة للنادي الرياضي القصري القائم بهذا المجهود الفردي بمعدل جزء كل سنة على أساس أنه في نهاية المطاف وبعد 3 سنوات يتدفق الماء كما ترونه بهذا الصبيب المؤدي دوره في سقي ما يمكن أن يصبح الطبقة المعشوشبة لأرضية الملعب . المجلس البلدي يساعد بتوفير الآليات وطرح بعض الأفكار والتعاون مع الإخوة جميعهم . لنا مجموعة من الأحلام نود ترجمتها على أرض الواقع بالتتابع وبخطوات تتلوها أخرى ، إنه طموح كبير سنسعى إلى تحقيقه بتضافر مجهودات الجميع .
سنعقد لقاء مع الفرق الثلاث ، إذ حتى نظرة تلك الفرق بالنسبة لنفس الملعب أو فكرتهم حوله فكرة خاطئة ، تصور أن الفروق جميعها بمثابة مدارس رياضية، وهذه المدارس، الطفل من سن السابعة يفكر له بأن يلعب داخل الملعب، و هذا إذا حصل سيكون بمثابة خطأ تربوي. لا يمكن لطفل ذي السبع سنوات أن تتركه يلعب في ملعب كبير. عليك أن تدربه في جهة أخرى وكلما كانت هناك مقابلة مقررة أن تحضره ليشاهد فيسايره الطموح لممارسة هذه الرياضة مستقبلا ، لنا قطعة أرضية تابعة للجماعة يمكن أن تكون مسرحا لمثل للتداريب المخصصة للصغار أو الفتيان . ويبقى الملعب مقدسا . .. إذ حتى صيانته تتطلب الكثير من الجهود . لنا لقاء مع تلك الجمعيات التي طرحنا عليها الفكرة ولم تقتنع إذ يرون أن المدرسة الرياضية يجب ممارسة أنشطتها التعليمية داخل الملعب، سنجلس للتحاور على أمل إقناعهم ليبقى هذا الملعب محايدا وللجميع وأن يكون ملعبا مكرما بمعنى أن يخصص للمقابلات. الفرق الكبرى تمارس ... لكن مدارسها أن تقوم بتداريبها خارج الملعب . .. حتى لا يتعرض هذا الملعب للمزيد من التدهور

صور ولقاء